عرض مشاركة واحدة
قديم 2011-11-10, 04:11 PM   #3

Rasha
. . عضو فِ / قصة قلب ◊
 
الصورة الرمزية Rasha

العضوٌﯦﮬﮧ » 30228
 التسِجيلٌ » Dec 2010
مشَارَڪاتْي » 7,136
 نُقآطِيْ » Rasha has a reputation beyond reputeRasha has a reputation beyond reputeRasha has a reputation beyond reputeRasha has a reputation beyond reputeRasha has a reputation beyond reputeRasha has a reputation beyond reputeRasha has a reputation beyond reputeRasha has a reputation beyond reputeRasha has a reputation beyond reputeRasha has a reputation beyond reputeRasha has a reputation beyond repute
 رصيدي » 41584

افتراضي رد: بحث عن التربيه - بحث كامل عن التربيه

2 ) دور الاجتهاد والبحث العلمي في إثراء التربية الإسلامية:
أ – كان لانتباه العلماء المسلمين إلى الاجتهاد والبحث العلمي في مجال التربية والتعليم، وقيامهم بذلك، الأثر الكبير في تنمية التربية الإسلامية، وإثرائها، فألفوا كتبا في بعض قضايا التربية والتعليم وأحكامه، ومبادئه، وأسسه ومؤسساته، وأساليبه، كان لها الأثر في تطبيق التربية الإسلامية، وظهور أسماء العلماء الكبار الذين أسهموا في ذلك نحو(ابن سحنون، وابن جماعة، وابن خلدون)، وغيرهم كثير من الذين لم تبرز أسماؤهم بعد – في مثل هذا المجال- مثل: (النووي، وابن الجوزي، وابن تيمية، وابن قيم الجوزية).
ب – يلحظ أن مجال الاجتهاد والبحث العلمي في ميدان التربية الإسلامية يكون قليلا في أساسيات التربية الإسلامية وأبعاد جوانب نظامها التربوي، ويكون واسعا وعريضا في إبراز المفاهيم التربوية، والمبادئ الخاصة، أو التوجيهات المتعلقة ببعض جوانب العملية التربوية، أو التنظيمات الإدارية لمؤسسات التعليم، او مناهج التدريس، وطرقه، ومهاراته، وغيرها مما يعتبر قابلا للنمو والتغيير والتبديل تبعا لنمو المجتمع المسلم وحاجاته، ونتائج البحوث والدراسات العلمية وتحقيق مصالح المسلمين.
ج – انعكست حركة الاجتهاد في مجال التربية والتعليم في المجتمع فكان لها الأثر الكبير في بروز دور التربية الإسلامية في المجتمع الإسلامي حتى:" ما أن بزغ القرن الثاني للهجرة إلى حيز الوجود، حتى كان ثمة جهاز تربوي متغلغل في كل ناحية من نواحي المجتمع الإسلامي، ابتداء من الكتاتيب التي تعلم الأطفال والصبيان إلى المدارس العليا التي تقوم بتعليم الكبار.(انظر فتحية عمر رفاعي الحلواني: دراسة ناقدة لأساليب التربية المعاصرة في ضوء الإسلام).
وتناولت مجالات الاجتهاد التربوي جوانب تربوية متعددة، منها:
1 – مناقشة بعض القضايا والآراء والمبادئ التربوية، ومن ذلك البحث في :
وجوب تعليم الآباء للأبناء، والبدء بتعليم القرآن، ومدى جواز أخذ الأجرة على التعليم، وهل يعلم الطفل شيئا آخر مع القرآن؟ آداب المعلمين والمتعلمين، العقاب والثواب، تعليم المرأة، مبادئ التعليم ومؤسساته، وأساليبه، ومناهجه، التربية الخلقية، والروحية والاجتماعية والجسمية والصحية.(انظر:أ- القابسي مرجع سابق، ب – ابن سحنون: مرجع سابق).
2 – التوسع في إقامة المؤسسات التربوية الإسلامية وتنوعها:
نمت مؤسسات التربية الإسلامية وتنوعت تبعا لنمو المجتمع الإسلامي وتنوع حاجاته، فظهرت إلى جانب الأسرة والمساجد والكتاتيب، المدارس وبيوت العلماء، وقصور الخلفاء، ودور الكتب، والحكمة، والخانقاه والأربطة، والزوايا، والبيمارستانات، وكان الطلاب يتوزعون عليها حسب أعمارهم، ودرجاتهم العلمية، ومكانتهم ووظائفهم، وأدوارهم الاجتماعية.
3 – ظهور المكتبات العلمية:
كان من آثار نمو الحركة العلمية في المجتمع الإسلامي، إقامة المكتبات العامة ليستعين بها الطلاب والباحثون والعلماء، فوجدت المكتبات العامة التي أقامتها الدولة في المساجد، والمدارس، والمكتبات الخاصة التي أقامها العلماء والأدباء مثل مكتبة الفتح بن خاقان ومكتبة عماد الدين الأصفهاني ومكتبة جمال الدين القفيطي.(انظر محمد عطية الأبراشي: التربية الإسلامية وفلاسفتها).
4 – التنوع في المواد الدراسية وتأسيس العلوم التي انبثقت من القرآن والسنة:
كانت مواد الدراسة في بدء ظهور التربية الإسلامية مرتبطة بالقرآن والسنة، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة والحساب والفرائض، وبعد فترة من الزمن ونتيجة للاجتهاد والبحث العلمي ونمو حركة الترجمة والنقل والتأليف ظهرت علوم جديدة، وأصبحت موادّ دراسية معتمدة، ودرسها أبناء المسلمين وبرزوا فيها، وتفوقوا على بعض مؤسسيها، ومن هذه المواد الدراسية: علوم الفلك والجغرافية، والمنطق، والنحو، والهندسة، والجبر، والطبيعة، والتاريخ والكيمياء والطب، وكان قد سبق وجود هذه المواد الدراسية، مواد تتعلق بالعلوم الإسلامية نحو : التفسير، والقراءات والفقه، وأصوله، والعقائد، واللغة العربية وآدابها والنحو.
5 – اختلاف مناهج التدريس:
اختلفت مناهج التدريس في أطرف العالم الاسلامي، تبعا لاجتهادات المعلمين والقائمين على المؤسسات التعليمية ، وقد عرض ابن خلدون في مقدمته هذا الاختلاف تحت عنوان " في تعليم الولدان واختلاف مذاهب الأمصار الإسلامية في طرقه"، وكان خلاصة ما ذكره:" أن جميع الأقطار تبدأ بتعليم القرآن، غير أن أهل المغرب يقتصرون عليه، ويخلط القرآن بالحديث والخط، ويهتم أهل الأندلس مع القرآن بعلوم العربية والخط، ويخلط أهل المشرق أيضا في التعليم، فيضيفون إلى القرآن بعض العلوم، ولا يهتمون بالخط في الكتاتيب".(أنظر أحمد فؤاد الأهواني: مرجع سابق).
ووصف القاضي أبو بكر بن العربي منهج التعليم في المشرق، فيقول: وللقوم في التعليم سيرة بديعة، وهي أن الصغير منهم إذا عقل بعثوه إلى المكتب، فإذا عبر المكتب أخذوه يتعلم الخط والحساب والعربية، فإذا حذقه كله، أو حذق ما قدر له، خرج إلى المقرئ فلقنه كتاب الله، فحفظ منه كل يوم ربع حزب أو نصفه، أو حزباً، حتى إذا حفظ القرآن خرج إلى ما شاء الله من تعليم أو تركه).(انظر: المرجع السابق).
6 – نحو طرق التدريس وتعددها:
وجدت عدة طرق تدريس لدى رسول الله صلى الله عليه وسلم، منها: " القراءة، فالإلقاء والشرح، والأسئلة والأجوبة، وبظهور مواد دراسية جديدة، ولطبيعة بعضها الخاصة، ومن خلال حركة الاجتهاد التربوي، والبحث العلمي، نمت طرق التدريس لدى المسلمين وتعددت، فوجدت طرق: المناظرة، والمحاضرة، والإملاء، والتجريب في العلوم التجريبية التطبيقية، نحو الطب، والصيدلة، والهندسة، والميكانيكا..
Rasha غير متواجد حالياً  
من مواضيع  »  Rasha
رد مع اقتباس